عبد الامير الأعسم

203

المصطلح الفلسفي عند العرب

اخلاق النفس وفي « 126 » الخارجة عن اخلاق النفس إلى ما أحاط « 127 » بذي النفس . قول الفلاسفة في الطبيعة : تسمّي الفلاسفة الهيولى طبيعة ، وتسمّى ( كذلك ) الصورة طبيعة ، وتسمى ذات كل شيء من الأشياء طبيعة وتسمى الطريق إلى السكون طبيعة وتسمى القوة المدبرة للأجسام طبيعة . و « 128 » قول بقراط فيها : ان اسم الطبيعة على أربعة معان : على بدن الانسان وعلى هيئة بدن الانسان وعلى القوة المدبرة للبدن ؛ وعلى حركة النفس . حدّ علم النجوم : هو ما تدل « 129 » عليه قوة حركات الكواكب من زمان معلوم وعلى زمانه وعلى الزمان الآتي المحدد . [ ص : 9 ب ] . العمل ، هو الأثر الباقي بعد انقضاء حركة الفاعل . الانسانية هي الحياة والنطق والموت . الملاكية ، هي « 130 » الحياة والنطق . البهيمية ، هي الحياة والموت . ( خاتمة ) ( فهذا أسعدك اللّه مختصر الكلام في الحدود والرسوم ؛ واللّه أسال تحصينك من كل شر ، واسأله توفيقك لكل خير ) « 131 » .

--> ( 126 ) في ، - ص ، أ . أضافها أبو ريدة ( الرسائل 179 س 8 ) . ( 127 ) إلى المحاط ، ص . ( 128 ) و ، + ص . ( 129 ) يدل ، أ ، ع . ( 130 ) الملاكية هي ، ص ؛ الملائكة ( - هي ) ، أ ؛ الملائكية ( - هي ) ، ع . [ وقد نبّه أبو ريدة إلى صواب قراءتها على ( الملاكية ) ؛ انظر : الرسائل 179 ه 5 ] . ( 131 ) هذه الخاتمة مفقودة في أ ، ع . وجاء بعدها في ص : « تمت الحدود والرسوم ليعقوب الكندي ، والحمد للّه رب العالمين » .